We've got something so good

We're gonna show you
It makes me happy
Always makes me feel free
When I'm in His hands
Do you understand
Not trying to sell you
I'm only trying to tell you
That His love is for real
It's there for you to feel
There's no reason to run from the One
Who can free you oh yeah
We're gonna show you
Stand in His light you'll see
It's gonna shine through
Open you heart it's real
And waiting for you
We've got something so good
All through the highs and lows
The only thing you need to know
Is that Jesus will be true
He's there to comfort you
You're not the only one
Who feels like everything you've done
Is measured in pain
Come in from the rain
There's no reason to run from the One
Who can free you oh yeah
A love we can give
A love we can share
A love that is more than money can buy
I believe
That He'll
Set you free
May your troubles be less, your blessings more, and nothing but happiness comes through your door Happy VALENTINE
That He g A ve
His on L y
Begott E n
SoN
That whosoever
Believeth I n Him
Should N ot perish,
But have E verlasting life."
وأنت أيضاً يجوز في نفسك سيف ….. لوقا 35:2 هذه كلمات النبوّة التي تكلم بها سمعان الشيخ لمريم أم يسوع عندما كان يسوع طفلاً . إن هذه النبوة تتحدث عن الآلام التي اجتازت في عواطف ومشاعر المطوبة مريم عند الصليب ، لقد كان الصليب رمزاً للعار وكان أهل المصلوب وأصدقاءه لا يحضرون إلى مكان الصلب لئلا يعيرهم الناس ولئلا يسمعون تعيرات وتجديف الناس للمصلوب نفسه ، هذا ما تم فعلاً عن المسيح عندما هرب جميع تلاميذه "مرقس 50:14 " إلا أن المطوّبة مريم جاءت إلى الصليب لترى يسوع المصلوب ذلك الشخص الذي كان طفلاً وقد حملته على يديها وكان في أحضانها يوماً واعتنت به وهو الآن مسمراً على الصليب . كيف كانت مشاعرها عندما رأت يسوع يتألم من ثقب يديه بمسامير ، تلك الأيدي الحنونة التي لمست وشفت كثيرين. كيف كانت عواطفها عندما رأت يسوع الملك يتألم من إكليل الشوك بدلاً من تاج الذهب. كيف كانت مشاعرها عندما رأت يسوع متألماً من رجال الدين يستهزئون به قائلين أنزل عن الصليب. كيف كانت تتألم في أعماقها عندما رأت يسوع يتألم من الجنود الذين سخروا به كيف كانت مشاعرها وهي تنظر القدوس يسوع يتألم من لصين مصلوبين معه يعيرانه. كيف كانت مشاعرها وهي تنظر يسوع يتألم وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا. كيف كانت مشاعرها عندما رأت يسوع يتألم ويصرخ إلهي إلهي لماذا تركتني. كيف كانت مشاعرها عندما رأت يسوع الذي لم يعرف خطية أصبح ذبيحة خطية لأجلنا. كيف كانت مشاعرها عندما رأت يسوع يطعن بحربة ومن جنبه خرج دم وماء. لقد أجتاز سيف الألم قلب المطوّبة مريم على الأمور التي أصابت يسوع وإن موقفها هذا ( أعلن أفكار قلوب كثيرة ) " لوقا 35:2 " فإما أن يكون قلب الإنسان غليظ كقلب الجنود الرومان ويكون بذلك جاهلاً في الأمور الروحية أو يكون كقلب رؤساء الكهنة الذين أظهروا الرياء وبذلك يكون كالمرائين الذين لهم صورة التقوى ( التدين ) إلا أنهم ينكرون قوتها … أو يكون كقلب أحد المصلوبين الذي كان مستهيناً بخلاصه وبذلك يكون غبياً لا يعرف مصيره الأبدي . أو يكون كقلب اللص الذي تاب للمسيح وبذلك يكون كالشخص المتشوق لخلاص نفسه. وأخيراً هل تقف مع المطوّبة مريم لكي تتأمل في يسوع المصلوب ولكي تكون عواطفك ومشاعرك ملتهبة في قلبك كقلب مريم وتعرف كم تألم الرب يسوع لأجلك ولأجلي ؟ هل تعلم أن هناك آلام كفارية تحملها يسوع في ثلاث ساعات الظلمة على الصليب كان فيها يحمل عقاب خطايانا لا نستطيع أن ندركها في عقولنا البشرية. يا رب ألهب قلوبنا وعواطفنا لكي نعرف كم تألمت لأجلنا على عود الصليب
قف وفكر .. أي من هؤلاء تريد أن تكون ؟
هذه قصة حياتي، انقلها لكم عبر قلم أحد الكتّاب، وإن لم تصدقوني فارجعوا إلى كامل القصة في الأرشيف. ربما لم تسمعوا عني من قبل ومع ذلك لن اذكر اسمي الآن، لأني معروف للكثيرين. نشأت في عائلة متدينة في مدينة تركية، وفي حداثتي دخلت المدرسة، ثم درست الفلسفة والتاريخ، وبعد تخرجي ذهبت إلى القدس لكي أكمل تعلمي وأدرس الشريعة وأصول دين الحق، وقد اهتم بي أحد الأساتذة العظماء من شيوخ الشريعة، وتمسكت بالمذهب الأكثر تشدداً في ديانتنا وحفظت الإيمان وتمسكت بعقيدتي وتقدمت في الديانة على الكثيرين من أبناء جيلي، وكنت أكثر غيرة على حفظ تقاليد دين آبائي… وحدث في ذلك الوقت أن أناس من قوميّتي ارتدوا عن دين الله، واصبحوا في نظري ونظر الكثيرين كفاراً، لذلك قررت أن أجاهد في سبيل الله ضد الكفار المشركين، الذين بدأوا ينتشرون، وقد عملت على تنفيذ خطتي لإبادتهم في أورشليم أولاً، فكنت أهددهم في القتل أو أحرمهم من ممتلكاتهم وقد بلغ حقدي عليهم درجة جعلتني أطردهم من بيوتهم خارج البلاد وكلما اكتشفت كافراً كنت أمسك به وأقوده إلى مجلس الحكم الديني، ولأني درست الفلسفة وأصول الدين، كنت قادراً أن أحرج كل شخص في جوابه عن إيمانه الجديد، وفي نهاية المحاكمة يرتبك ولا يعرف كيف يجيب أو يدافع عن إيمانه وبذلك تثبت عليه تهمة التجديف على الله وعلى رسوله وانه أشرك بالله الواحد ولأنه أراد أن يطوح الناس عن دين الحق وبحسب شريعتنا يجب أن يرجم بالحجارة. فكنا نجرّه خارج المدينة، وقلوبنا مملوءة غضباً ونصّر بأسناننا عليه توعداً، ونحن نصيح صياحاً عظيماً، ونلتف حوله بشكل دائرة، وفي أيدينا الحجارة وكنا نخلع ثيابنا البيضاء لكي لا تتلطخ بالدم عندما نرجمه، فكان يموت أبشع ميتةً، وكلما أقتل واحداً، كنت أظن أني أقوم بخدمة لله وللدين، وأفعل ذلك بضمير مستريح وبحسب فكري أن ذلك يؤدى إلى زوال خطر الدين وبقاء الحق المبين. أما أصحاب العقيدة الجديدة كانوا يخافوني جداً، لأن اسمي انتشر في كل مكان وكثيرون منهم هربوا وهاجروا إلى دول أخرى.. ويوما ما جاءتني أخبارية أن هناك عدداً من الكفار في دمشق، فأخذت هذه المرة معي عدد من الجنود بتفويض وفتاوى من رجال الدين المتشددين، وذهبت لكي أمسك الرجال والنساء وأزجهم في السجون لأني أكره الاسم الذي يؤمنون به أولئك الفاسدين… وفي طريقي إلى الشام وقبل أن أصل إلى دمشق وكان الوقت ظهراً حدث معي أمر عجيب، نور باهر أفضل من لمعان الشمس، أبرق حولي وحول الذين معي، ومن شدته سقطنا على وجوهنا أرضاً فارتعدت وتحيرت، وسمعت صوتاً من السماء ينادني باسمي مرتين ويكلمني أنا وحدي بلهجتي دون أن يفهم الجنود شيئاً… وبعد ذلك اللقاء الذي لن أنساه مدى عمري تغيرت حياتي، وعرفت أني كنت مجدفاً على الله ومضطهداً ومهينا لله، كنت إرهابياً بسبب جهالتي وعدم معرفتي من هو الله؟ لكن الله بنعمته الكبيرة افتقدني ورحمني وأظهر لي كل لطف ومحبة رغم إني أشقى الخطاة ولا أستحق في ذاتي شيئاً. اقرأ قصتي في الإنجيل، وستجد الفارق المبين بين مدى التعصب للدين ومحبة الرب لخلاص المفترين، لأن مهما كانت حالتك، فالذي نوّر حياتي و جعلني خليقة جديدة، قادر أن يفعل الشيء عينه معك أكثر جدا مما تطلب أو تفتكر، لقائي الأول تقرأ عنه في سفر أعمال الرسل أصحاح 9 وأرجو أن تسمع شهادتي أمام رجال الدين اليهود في ( أعمال 22) ولا تنسى أن تسمع دفاعي عن إيماني وشهادتي عن إلهي ومخلصي أمام كبار القادة الرومان في ( أعمال 26) لتكن صلاتك لله أولاً "من أنت يا سيد؟" وثانياً " يا رب ماذا تريد أن أفعل؟"
من هو أعظم معلم؟ من أكثر شخص قام بأعمال صالحة تجاه البشر؟ من عاش حياة القداسة الكاملة؟ قم بزيارة أي موقع في العالم اليوم تحدث مع الناس من مختلف الاديان وسوف يقرون أنه لم يوجد شخص في العالم كله أعظم من يسوع المسيح هو أندر شخصية في العالم أجمع.لقد غير يسوع مجرى التاريخ حتى أنك لو نظرت إلى تاريخ اليوم فسوف تجد أن يسوع قد عاش على الأرض منذ أكثر من 2000 سنة أبعد يسوع المسيح عن المسيحية فسوف تجد أنه لن يبقى شيء أن المسيحية المعتمدة على الإنجيل ليست مجرد فلسفة حياة أو مبادئ أخلاقية أو الطاعة والإذعان طقوس دينية. بل أن المسيحية الحقيقية تعتمد على علاقة فعالة وحية وشخصية مع المخلص يسوع المسيح. أساس القيامة : تعد القيامة أساس الإيمان المسيحي. وهناك أسباب كثيرة جعلت هؤلاء من درسوا القيامة يؤمنون بأنها حقيقية. التنبوءات: أولاً لقد تنبأ يسوع بموته وقيامته من الموت وقد حدث ذلك فعلاً بعد فترة من الزمن . القبر الفارغ ثانيا، القيامة هي التفسير الوحيد للقبر الفارغ. إن القراءة المتمعنة للكتاب المقدس تظهر أن الجنود الرومان كانوا يحرسون القبر وأن القبر كان مغلق بحجر كبير مقابلة العديد من الأشخاص شخصياً ثالثاً، بعد قيامة يسوع من الموت ظهر يسوع أكثر من 10 مرات لأشخاص يعرفونه وقد أثبت يسوع أن هذه المقابلات لم تكن تخيلات أو هذيان فلقد أكل وتحدث معهم وتلامس معهم أيضاً. ولادة الكنيسة رابعاً، القيامة هي التفسير المعقول والوحيد لبداية نشأة الكنيسة والمسيحية . تغيير حياة التلاميذ لقد تحول نفس هؤلاء الرجال والنساء الخائبي الأمل والغير مشجعين إلى أشخاص غيرتهم القوة التي أقامت المسيح من الموت. وبقوته قد قلبوا العالم رأساً على عقب . كل من يؤمن بقيامة المسيح من الموت , يؤمن بأن يسوع هو ابن الله إن الخيار يعود لك الآن قال يسوع المسيح، لا يستطيع أحد أن يأتي إلى الآب إلا بي





Lord there is none like you
All of my days, I want to praise
The wonders of your mighty love
My comfort, My Shelter
Tower of refuge and strength
Let every breath, all that I am
Never cease to worship you
Let us sing. Power and majesty, praise to the king.
Mountains bow down and the seas will roar
At the sound of your name
I sing for joy at the work of your hands
Forever I'll love you, forever I'll stand
Nothing compares to the promise I have in you
Lord there is none like you
All of my days, I want to praise
The wonders of your mighty love
My Comfort, My Shelter
Tower of refuge and strength
Let every breath, all that I am
Never cease to worship you 
Nothing compares to the promise I have in you
Nothing compares to the promise I have in you
Nothing compares to the promise I have in you
<<Home




