The beginning of Wisdom
We are visitors on earth, so don’t miss something not for you!!!

We've got something so good
Tuesday, February 28, 2006

 
We've got something so good
We're gonna show you

It makes me happy
Always makes me feel free
When I'm in His hands
Do you understand
Not trying to sell you
I'm only trying to tell you
That His love is for real
It's there for you to feel
There's no reason to run from the One
Who can free you oh yeah

 We've got something so good
We're gonna show you
Stand in His light you'll see
It's gonna shine through
Open you heart it's real
And waiting for you

We've got something so good

All through the highs and lows
The only thing you need to know
Is that Jesus will be true
He's there to comfort you
You're not the only one
Who feels like everything you've done
Is measured in pain
Come in from the rain
There's no reason to run from the One
Who can free you oh yeah

A love we can give
A love we can share
A love that is more than money can buy
I believe
That He'll
Set you free

 

http://www.pointofgrace.net/index.php?content=musicfree


(0) comments

Valantine :)
Tuesday, February 14, 2006

  
   
     For God so loV ed the world,
          That He g A ve
                His on L y
               Begott E n
                       SoN
                          That whosoever
           Believeth I n Him
               Should N ot perish,
           But have E verlasting life."
                                                                  John 3:16
 

May your troubles be less, your blessings more, and nothing but happiness comes through your door

 

               Happy VALENTINE

(1) comments

يجوز في نفسك
Thursday, February 09, 2006

 وأنت أيضاً يجوز في نفسك سيف .. لوقا 35:2

هذه كلمات النبوّة التي تكلم بها سمعان الشيخ لمريم أم يسوع عندما كان يسوع طفلاً . إن هذه النبوة تتحدث عن الآلام التي اجتازت في عواطف ومشاعر المطوبة مريم عند الصليب ، لقد كان الصليب رمزاً للعار وكان أهل المصلوب وأصدقاءه لا يحضرون إلى مكان الصلب لئلا يعيرهم الناس ولئلا يسمعون تعيرات وتجديف الناس للمصلوب نفسه ، هذا ما تم فعلاً عن المسيح عندما هرب جميع تلاميذه "مرقس 50:14 " إلا أن المطوّبة مريم جاءت إلى الصليب لترى يسوع المصلوب ذلك الشخص الذي كان طفلاً وقد حملته على يديها وكان في أحضانها يوماً واعتنت به وهو الآن مسمراً على الصليب .

  • كيف كانت مشاعرها عندما رأت يسوع يتألم من ثقب يديه بمسامير ، تلك الأيدي الحنونة التي لمست وشفت كثيرين.

  • كيف كانت عواطفها عندما رأت يسوع الملك يتألم من إكليل الشوك بدلاً من تاج الذهب.

  • كيف كانت مشاعرها عندما رأت يسوع متألماً من رجال الدين يستهزئون به قائلين أنزل عن الصليب.

  • كيف كانت تتألم في أعماقها عندما رأت يسوع يتألم من الجنود الذين سخروا به

  • كيف كانت مشاعرها وهي تنظر القدوس يسوع يتألم من لصين مصلوبين معه يعيرانه.

  • كيف كانت مشاعرها وهي تنظر يسوع يتألم وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا.

  • كيف كانت مشاعرها عندما رأت يسوع يتألم ويصرخ إلهي إلهي لماذا تركتني.

  • كيف كانت مشاعرها عندما رأت يسوع الذي لم يعرف خطية أصبح ذبيحة خطية لأجلنا.

  • كيف كانت مشاعرها عندما رأت يسوع يطعن بحربة ومن جنبه خرج دم وماء.

 لقد أجتاز سيف الألم قلب المطوّبة مريم على الأمور التي أصابت يسوع وإن موقفها هذا ( أعلن أفكار قلوب كثيرة ) " لوقا 35:2 "  فإما أن يكون قلب الإنسان غليظ كقلب الجنود الرومان ويكون بذلك جاهلاً في الأمور الروحية أو يكون كقلب رؤساء الكهنة الذين أظهروا الرياء وبذلك يكون كالمرائين الذين لهم صورة التقوى ( التدين ) إلا أنهم ينكرون قوتها أو يكون كقلب أحد المصلوبين الذي كان مستهيناً بخلاصه وبذلك يكون غبياً لا يعرف مصيره الأبدي . أو يكون كقلب اللص الذي تاب للمسيح وبذلك يكون كالشخص المتشوق لخلاص نفسه.   

قف وفكر .. أي من هؤلاء تريد أن تكون ؟

وأخيراً هل تقف مع المطوّبة مريم لكي تتأمل في يسوع المصلوب ولكي تكون عواطفك ومشاعرك ملتهبة في قلبك كقلب مريم وتعرف كم تألم الرب يسوع لأجلك ولأجلي ؟ هل تعلم أن هناك آلام كفارية تحملها يسوع في ثلاث ساعات الظلمة على الصليب كان فيها يحمل عقاب خطايانا لا نستطيع أن ندركها في عقولنا البشرية.  يا رب ألهب قلوبنا وعواطفنا لكي نعرف كم تألمت لأجلنا على عود الصليب

(8) comments

كنت ارهابياً!!
Wednesday, February 08, 2006

هذه قصة حياتي، انقلها لكم عبر قلم أحد الكتّاب، وإن لم تصدقوني فارجعوا إلى كامل القصة في الأرشيف. ربما لم تسمعوا عني من قبل ومع ذلك لن اذكر اسمي الآن، لأني معروف للكثيرين. نشأت في عائلة متدينة في مدينة تركية، وفي حداثتي دخلت المدرسة، ثم درست الفلسفة والتاريخ، وبعد تخرجي ذهبت إلى القدس لكي أكمل تعلمي وأدرس الشريعة وأصول دين الحق، وقد اهتم بي أحد الأساتذة العظماء من شيوخ الشريعة، وتمسكت بالمذهب الأكثر تشدداً في ديانتنا وحفظت الإيمان وتمسكت بعقيدتي وتقدمت في الديانة على الكثيرين من أبناء جيلي، وكنت أكثر غيرة على حفظ تقاليد دين آبائي… وحدث في ذلك الوقت أن أناس من قوميّتي ارتدوا عن دين الله، واصبحوا في نظري ونظر الكثيرين كفاراً، لذلك قررت أن أجاهد في سبيل الله ضد الكفار المشركين، الذين بدأوا ينتشرون، وقد عملت على تنفيذ خطتي لإبادتهم في أورشليم أولاً، فكنت أهددهم في القتل أو أحرمهم من ممتلكاتهم وقد بلغ حقدي عليهم درجة جعلتني أطردهم من بيوتهم خارج البلاد وكلما اكتشفت كافراً كنت أمسك به وأقوده إلى مجلس الحكم الديني، ولأني درست الفلسفة وأصول الدين، كنت قادراً أن أحرج كل شخص في جوابه عن إيمانه الجديد، وفي نهاية المحاكمة يرتبك ولا يعرف كيف يجيب أو يدافع عن إيمانه وبذلك تثبت عليه تهمة التجديف على الله وعلى رسوله وانه أشرك بالله الواحد ولأنه أراد أن يطوح الناس عن دين الحق وبحسب شريعتنا يجب أن يرجم بالحجارة. فكنا نجرّه خارج المدينة، وقلوبنا مملوءة غضباً ونصّر بأسناننا عليه توعداً، ونحن نصيح صياحاً عظيماً، ونلتف حوله بشكل دائرة، وفي أيدينا الحجارة  وكنا نخلع ثيابنا البيضاء لكي لا تتلطخ بالدم عندما نرجمه، فكان يموت أبشع ميتةً، وكلما أقتل واحداً، كنت أظن أني أقوم بخدمة لله وللدين، وأفعل ذلك بضمير مستريح وبحسب فكري أن ذلك يؤدى إلى زوال خطر الدين وبقاء الحق المبين.

أما أصحاب العقيدة الجديدة كانوا يخافوني جداً، لأن اسمي انتشر في كل مكان وكثيرون منهم هربوا وهاجروا إلى دول أخرى..

ويوما ما جاءتني أخبارية أن هناك عدداً من الكفار في دمشق، فأخذت هذه المرة معي عدد من الجنود بتفويض وفتاوى من رجال الدين المتشددين، وذهبت لكي أمسك الرجال والنساء وأزجهم في السجون لأني أكره الاسم الذي يؤمنون به أولئك الفاسدين… وفي طريقي إلى الشام وقبل أن أصل إلى دمشق وكان الوقت ظهراً حدث معي أمر عجيب، نور باهر أفضل من لمعان الشمس، أبرق حولي وحول الذين معي، ومن شدته سقطنا على وجوهنا أرضاً فارتعدت وتحيرت، وسمعت صوتاً من السماء ينادني باسمي مرتين ويكلمني أنا وحدي بلهجتي دون أن يفهم الجنود شيئاً… وبعد ذلك اللقاء الذي لن أنساه مدى عمري تغيرت حياتي، وعرفت أني كنت مجدفاً على الله ومضطهداً ومهينا لله، كنت إرهابياً بسبب جهالتي وعدم معرفتي من هو الله؟ لكن الله بنعمته الكبيرة افتقدني ورحمني وأظهر لي كل لطف ومحبة رغم إني أشقى الخطاة ولا أستحق في ذاتي شيئاً.

اقرأ قصتي في الإنجيل، وستجد الفارق المبين بين مدى التعصب للدين ومحبة الرب لخلاص المفترين، لأن مهما كانت حالتك، فالذي نوّر حياتي و جعلني خليقة جديدة، قادر أن يفعل الشيء عينه معك أكثر جدا مما تطلب أو تفتكر، لقائي الأول تقرأ عنه في سفر أعمال الرسل أصحاح 9 وأرجو أن تسمع شهادتي أمام رجال الدين اليهود في ( أعمال 22) ولا تنسى أن تسمع دفاعي عن إيماني وشهادتي عن إلهي ومخلصي أمام كبار القادة الرومان في ( أعمال 26)

لتكن صلاتك لله أولاً "من أنت يا سيد؟" وثانياً " يا رب ماذا تريد أن أفعل؟"

(5) comments

Who is Jesus!
Tuesday, February 07, 2006

من هي أعظم شخصية عبر التاريخ؟ من هو أعظم قائد؟
 

من هو أعظم معلم؟ من أكثر شخص قام بأعمال صالحة تجاه البشر؟ من عاش حياة القداسة الكاملة؟

قم بزيارة أي موقع في العالم اليوم تحدث مع الناس من مختلف الاديان وسوف يقرون أنه لم يوجد شخص في العالم كله أعظم من يسوع المسيح هو أندر شخصية في العالم أجمع.لقد غير يسوع مجرى التاريخ حتى أنك لو نظرت إلى تاريخ اليوم فسوف تجد أن يسوع قد عاش على الأرض منذ أكثر من 2000 سنة

التنبوء عن مجيء المسيح:
 
قبل ميلاد المسيح بمئات السنين تنبئ العهد القديم عن مجيء المسيح حيث تحدث أنبياء اسرائيل في العهد القديم عن مجيئه قبل 1500 سنة واكثر من 300 نبوة على كيفية مجيء المسيح. وقد حدثت كل هذه النبوات فعلاً وحتى معجزة ولادته العجيبة وحياته الخالية من الخطية ومعجزاته وموته وقيامته.ان حياة يسوع و كلماته و موته على الصليب و قيامته و صعوده الى السماء كل هذه الحقائق تثبت ان يسوع المسيح لم يكن انسانا عاديا . قال يسوع "انا و الاب واحد" من رأني فقد رأى الاب. "انا هو الطريق و الحق و الحياة, ليس احد يأتي الى الاب الا بي" .
 
إن حياة يسوع ورسالته غيرت الكثير من الأشياء:

أبعد يسوع المسيح عن المسيحية فسوف تجد أنه لن يبقى شيء أن المسيحية المعتمدة على الإنجيل ليست مجرد فلسفة حياة أو مبادئ أخلاقية أو الطاعة والإذعان طقوس دينية. بل أن المسيحية الحقيقية تعتمد على علاقة فعالة وحية وشخصية مع المخلص يسوع المسيح.

               

أساس القيامة :

لقد صلب يسوع المسيح على الصليب ودفن في القبر وبعد ثلاثة أيام قام من بين الأموات. هذا ما تمتاز به المسيحية

 
اسبـاب الأيمـان:

تعد القيامة أساس الإيمان المسيحي. وهناك أسباب كثيرة جعلت هؤلاء من درسوا القيامة يؤمنون بأنها حقيقية.

التنبوءات:

أولاً لقد تنبأ يسوع بموته وقيامته من الموت وقد حدث ذلك فعلاً بعد فترة من الزمن .

القبر الفارغ

ثانيا، القيامة هي التفسير الوحيد للقبر الفارغ. إن القراءة المتمعنة للكتاب المقدس تظهر أن الجنود الرومان كانوا يحرسون القبر وأن القبر كان مغلق بحجر كبير

مقابلة العديد من الأشخاص شخصياً

ثالثاً، بعد قيامة يسوع من الموت ظهر يسوع أكثر من 10 مرات لأشخاص يعرفونه وقد أثبت يسوع أن هذه المقابلات لم تكن تخيلات أو هذيان فلقد أكل وتحدث معهم وتلامس معهم أيضاً.

ولادة الكنيسة

رابعاً، القيامة هي التفسير المعقول والوحيد لبداية نشأة الكنيسة والمسيحية .

تغيير حياة التلاميذ

لقد تحول نفس هؤلاء الرجال والنساء الخائبي الأمل والغير مشجعين إلى أشخاص غيرتهم القوة التي أقامت المسيح من الموت. وبقوته قد قلبوا العالم رأساً على عقب .

كل من يؤمن بقيامة المسيح من الموت , يؤمن بأن يسوع هو ابن الله

السيد الحي
 
يعيش يسوع المسيح اليوم ويغير حياة هؤلاء من يثقون به ويطيعونه ومن ضمنهم هؤلاء الذين العالم بشكل ملحوظ

 
تحدث العالم والفيلسوف الفرنسي بلاسي باسكال عن حاجة الإنسان ليسوع المسيح عندما قال: هناك في قلب كل انسان والله وحده يمكنه مليء عن طريق ابنه يسوع المسيح

 
هل تريد التعرف على يسوع المسيح بشكل شخصي كمخلص لحياتك يمكنك ذلك فعلاً، يسوع المسيح متشوق فعلاً وكثيراً لاقامة علاقة شخصية معك مبنية على المحبة وقد سبق واعد التحضيرات والترتيبات اللازمة.

إن الخيار يعود لك الآن قال يسوع المسيح، لا يستطيع أحد أن يأتي إلى الآب إلا بي

(2) comments

Shout to the lord
Thursday, January 26, 2006

I was listening to my favorite type of music, sure i know this song long time but in this time it gave me a great wonderful feelings, share it with you :)

 
My Jesus, My Saviour
Lord there is none like you
All of my days, I want to praise
The wonders of your mighty love
My comfort, My Shelter
Tower of refuge and strength
Let every breath, all that I am
Never cease to worship you
Shout to the Lord, all the earth
Let us sing. Power and majesty, praise to the king.
Mountains bow down and the seas will roar
At the sound of your name
I sing for joy at the work of your hands
Forever I'll love you, forever I'll stand
Nothing compares to the promise I have in you
My Jesus, My Saviour
Lord there is none like you
All of my days, I want to praise
The wonders of your mighty love
My Comfort, My Shelter
Tower of refuge and strength
Let every breath, all that I am
Never cease to worship you 


Nothing compares to the promise I have in you
Nothing compares to the promise I have in you
Nothing compares to the promise I have in you

(0) comments


<<Home